الشيخ محمد تقي التستري

16

قاموس الرجال

وعن الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه الحجّال ، عن صفوان ، قال : كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية في آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - فان خلطها في ذلك بغيره ردّهم إليه ، وإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرّات ، ثمّ قام عنهم وتركهم . وعن إسحاق بن محمّد ، عن علي بن داود الحدّاد ، عن حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فدخل عليه حمران بن أعين وجويريّة بن أسماء ؛ فلمّا خرجا ، قال : أمّا حمران فمؤمن ، وأمّا جويريّة فزنديق لا يفلح أبدا ، فقتل هارون جويريّة بعد ذلك . وعن يوسف بن السخت ، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة ، عن بكير ، قال : حججت أوّل حجّة فصرت إلى منى ، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فدخلت عليه ، فرأيت في الفسطاط جماعة ، فأقبلت انظر في وجوههم فلم أر فيهم ؛ وكان في ناحية الفسطاط يحتجم ، فقال : هلمّ إليّ ؛ ثمّ قال : يا غلام أمن بني أعين أنت ؟ قلت : نعم جعلني اللّه فداك ! قال : أيّهم أنت ؟ قلت : أنا بكير بن أعين ؛ قال لي : ما فعل حمران ؟ قلت : لم يحجّ اليوم على شوق شديد منه إليك وهو يقرئك السلام ، فقال : عليك وعليه السّلام ، حمران مؤمن من أهل الجنّة ، لا يرتاب أبدا ، لا واللّه لا واللّه ! لا تخبره . وعن العيّاشي ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن منصور بن العبّاس ، عن متروك بن عبيد ، عمّن رواه ، عن زيد الشحّام ، قال : قال لي أبو عبد اللّه - عليه السّلام - ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب أبي غير رجلين : عبد اللّه بن أبي يعفور وحمران بن أعين . أما أنّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا أسماؤهم عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي أعطى اللّه محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - . وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن موسى ، عن محمّد بن خالد ، عن متروك